تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » مقالات » لكن عيني الأب كانتا دامعتين، ولم يخجل من دموعه التي انسابت، مسحها وواصل: نحن أكثر الناس محبة للحياة، ولذا نحن على استعداد دائماً أن ندفع الثمن الأعلى من أجل هذه الحياة وحريتنا، حين يرى آخرون أن ما يملكونه أغلى من حريتهم ، لم يكن ذلك الأب يلقي خطاباً وينتظر تصفيقاً، كان يتنفس، فَمَن يلقون الخطب الأعلى صوتاً لا يمكن أن نلمح الدمع في أعينهم. – إبراهيم نصر الله

لكن عيني الأب كانتا دامعتين، ولم يخجل من دموعه التي انسابت، مسحها وواصل: نحن أكثر الناس محبة للحياة، ولذا نحن على استعداد دائماً أن ندفع الثمن الأعلى من أجل هذه الحياة وحريتنا، حين يرى آخرون أن ما يملكونه أغلى من حريتهم ، لم يكن ذلك الأب يلقي خطاباً وينتظر تصفيقاً، كان يتنفس، فَمَن يلقون الخطب الأعلى صوتاً لا يمكن أن نلمح الدمع في أعينهم. – إبراهيم نصر الله

| لكن عيني الأب كانتا دامعتين، ولم يخجل من دموعه التي انسابت، مسحها وواصل: نحن أكثر الناس مة لل، ولذا نحن على استعداد دائماً أن ندفع الثمن الأعلى من أجل هذه الحياة وحريتنا، حين يرى آخرون أن ما يملكونه أغلى من حريتهم ، لم يكن ذلك الأب يلقي خطاباً وينتظر تصفيقاً، كان يتنفس، فَمَن يلقون الخ الأعلى صوتاً لا يمكن أن نلمح الدمع في أعينهم. – إبراهيم نصر الله
لكن عيني الأب كانتا دامعتين، ولم يخجل من دموعه التي انسابت، مسحها وواصل: نحن أكثر الناس محبة للحياة، ولذا نحن على استعداد دائماً أن ندفع الثمن الأعلى من أجل هذه الحياة وحريتنا، حين يرى آخرون أن ما يملكونه أغلى من حريتهم ، لم يكن ذلك الأب يلقي خطاباً وينتظر تصفيقاً، كان يتنفس، فَمَن يلقون الخطب الأعلى صوتاً لا يمكن أن نلمح الدمع في أعينهم. – إبراهيم نصر الله

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *